المشاركات

طائر القطرس لشارل بودلير (أزهار الشر)

في كثير من الاحيان, كان بحارة السفينة باصطياد القطرس بالصنارة وذاك طيرٌ من طير البحار يتّبعُ السفنَ غيرَ ضارِ حتى إذا مدّوه فوق الخشب وصلبوه أيَّمَا مُصطلب أضحى من كان سيد الغيوم عبدا أسيرا وأعشى من بوم يسحب جناحا من كل جانب كمجدافين من حوالي قارب وهاهو المسافر المجنحُ قد صار كالسكران يترنح خلا مما كان من جمال وبات هزأةً للرجال ذا بالغليون يصفع منقاره ويستثير ضاحكا سعاره وذا يحكي بمشية عرجاء كسيحا كان سيِّد السماء كذاك بين الناس حالُ الشاعر حظُّه بينهم كحظ الطائر يقتحم الإعصار في الظلام ولا يخشى رمية كلِّ رامِ لكنه على الأرض أسيرُ يفزعه الزعيقُ والصفير مِن ثِقَل جناحه العملاق يُعجزه المشيُ مشيُ ذي الساق ترجمة عبد الهادي الإدريسي وترجم  طيور القطرس. هذه الطيور البحرية الكبيرة التي تتبع بغير مبالاة السفينة المنسابة فوق اللجج كأنها رفاق السفر وما إنْ يضع البحارة ملك الفضاء هذا على ألواح السفينة حتى يتحول إلى أخرق خجل يترك جناحيه الكبيرين الناصعين يجرجران إلى جانبه كالمجاديف بصورة تدعو للرثاء يا له من أخرق تافه مضحك وبشع هذا المسافر الم...

منزل الشيخ لعبد الطيف الحسيني

صورة
من لا يعرف الشارع الذي يسكن فيه الشيخ عفيف؟

النهر والرجل

النهر والرجل النهر والرجل النهر والرجل النهر والرجل النهر والرجل النهر والرجل النهر والرجل النهر والرجل النهر والرجل وللرجل بالنهر علاقة عشق من نوع اخر،....

محمد بن توفيق بن رشيد بن فرهاد اغا،

هو محمد بن توفيق بن رشيد بن فرهاد اغا، (وردي) لقبه او تخلصه الشعري. يعتبر محمد توفيق وردي احد الادباء والكتاب المعروفين في الاوساط الثقافية والادبية الكوردية والعربية منذ الاربعينيات والى اواخر ايام حياته، فقد حرص لفترة تزيد على ربع قرن ع لى جمع نوادر الادب الشعبي الكوردي وانهمك طوال حياته الادبية بجمع صفحات التراث المجهولة والمفقودة، وكان يتميز بحماس كبير وهمة مميزة في ترجمة العديد من الملاحم الغرامية وقصص الادب الشعبي الكوردي الى اللغة العربية وقام بنشرها في الصحف والمجلات العراقية كلما استطاع الى ذلك سبيلا، ونشر قسماً منها على شكل كراريس وكتب مستقلة، وكان في ذلك مثالا متسما بالتواضع وملتزما بخط تقدمي واضح يكافح من اجل ايجاد المجالات الممكنة لترسيخ التعارف الضروري بين ابناء وطنه ويجد في ترجمة صفحات مشرقة من الادب الكوردي الى لغة الضاد خير وسيلة لتوطيد اواصر المحبة والاخوة بين ابناء الوطن المشترك بين العرب والكورد. كان الوردي معلماً متواضع الراتب ومفصولاً من الخدمة لعدة مرات وهو خريج دار المعلمين الابتدائية في بغداد سنة 1944 وكان اول تعيينه في مدرسة طق طق الابتدائية لم يتوان يوما ع...